يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الاثنين 27 يوليو/تموز، في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاء 28 يوليو/تموز، وفق ما أعلن مكتبه. وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني، وسط تقارير عن خلافات بين واشنطن وتل أبيب حول التعامل مع طهران.
Monte Carlo Doualiya / MCD
Production et distribution de médias audiovisuels
Issy-les-Moulineaux, Ile-de-France 19 143 abonnés
À propos
Monte Carlo Doualiya est une radio française en langue arabe, diffusée depuis Paris au Proche et Moyen-Orient, ainsi qu’en Mauritanie, à Djibouti, et au Sud-Soudan en FM, sur ondes moyennes, par satellite et via des radios partenaires. Elle propose des rendez-vous d’information et des magazines, avec une large place accordée à la culture, privilégiant le direct, la convivialité et l’interactivité. Sa rédaction et son réseau de correspondants sur les cinq continents offrent une couverture mondiale de l’actualité à 9,2 millions d’auditeurs chaque semaine (mesurés dans 19 pays sur les 21 où elle est distribuée). Monte Carlo Doualiya s’affirme comme la radio de la liberté et de l’universalisme à destination de toutes les générations. La chaîne est aussi accessible sur son site Internet, l’un des plus moderne dans l’univers des sites en langue arabe, et ses applications mobiles, ainsi que sur diverses offres câble et satellite. Les environnements numériques de MCD enregistrent 2,1 millions de visites chaque mois (moyenne 2018) ainsi que 4,1 millions d’abonnés sur Facebook et Twitter (décembre 2018).
- Site web
-
https://www.mc-doualiya.com
Lien externe pour Monte Carlo Doualiya / MCD
- Secteur
- Production et distribution de médias audiovisuels
- Taille de l’entreprise
- 51-200 employés
- Siège social
- Issy-les-Moulineaux, Ile-de-France
- Type
- Société civile/Société commerciale/Autres types de sociétés
Lieux
-
Principal
Obtenir l’itinéraire
80, Rue Camille Desmoulins
92130 Issy-les-Moulineaux, Ile-de-France, FR
Employés chez Monte Carlo Doualiya / MCD
Nouvelles
-
وقال دي لا فوينتي إنه يأمل في رفع معنويات نحو 300 شخص نزحوا من منازلهم خلال زيارته إلى لاس روساس، الواقعة غرب العاصمة الإسبانية، كما التقى متطوعين وعناصر من فرق الطوارئ. وقال دي لا فوينتي للتلفزيون الإسباني الرسمي في مجمع ماراسويلا الرياضي "من واجب الجميع تقديم المساعدة ورفع المعنويات في هذه اللحظات المأساوية. أنا فخور بوجودي هنا معهم في هذه الظروف... فهذا يجعلنا أكثر إنسانية". وأضاف أن جميع من تمّ إجلاؤهم والأشخاص الذين لا يزالون ملازمين لمنازلهم "يحظون بدعم البلد بأكمله، تماما كما نحظى نحن بالدعم عندما نلعب كرة القدم". كما تقيم بعض العائلات التي تم إجلاؤها في مرافق التدريب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم في لاس روساس. وقد تسببت الحرائق في نزوح نحو 75 ألف شخص من المناطق الواقعة خارج العاصمة مدريد ومن مناطق مجاورة، إضافة إلى إقليم فالنسيا. وقاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني إلى إحراز لقبه الثاني في كأس العالم هذا الصيف على حساب الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت في 19 تموز/يوليو في نيوجيرسي.
-
وقال الحبر الأعظم عقب صلاة التبشير الملائكي في مقر الإقامة الصيفي للبابوات في كاستل غاندولفو "أتابع بقلق استمرار وتفاقم العنف في الأرض المقدسة، والذي حصد في الآونة الأخيرة أرواح العديد من الضحايا المدنيين في الضفة الغربية وغزة". وأضاف رأس الكنيسة الكاثوليكية "أُطلق نداء حاراً من أجل العودة إلى المفاوضات الهادفة لبلوغ حل سياسي منصف، يرتكز إلى كرامة وحقوق كل كائن بشري". وتابع قائلا "أجدد ندائي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، حيث تكثيف العمليات العسكرية ولد عنفا ودمارا، وعرّض للخطر حياة العديد من المدنيين، وسبّب نقصاً في مياه الشرب والتيار الكهربائي". وقال "من صميم القلب أناشد جميع الأطراف المعنية وقف الهجمات وفتحَ مساحات للحوار والدبلوماسية من أجل التوصل، في أسرع وقت ممكن، إلى السلام الذي تتوق إليه المنطقة".
-
وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في لائحة التراث العالمي شواطئ منطقة نورماندي الفرنسية حيث نفذت قوات الحلفاء إنزالها الحاسم خلال الحرب العالمية الثانية، وجبل أوليمبوس الشهير في اليونان. وأعلنت المنظمة الأحد خلال اجتماعها المنعقد في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية حتى 29 تموز/يوليو الجاري إدراجها بصفة عاجلة سهول بوما-بادينغيلو في جنوب السودان على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، ما جعله أول موقع في جنوب السودان تُدرجه اليونسكو في إحدى قوائمها. وتحتاج هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 37500 كيلومتر مربع بين النيل الأبيض والحدود الإثيوبية، إلى حماية عاجلة في ظل النزاع الدائر بين القوات الحكومية وميليشيات المعارضة، إلى جانب التهديدات المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي. وأوضحت اليونسكو أنّ هذه المنطقة تشمل "فسيفساء شاسعة من الأراضي العشبية والأراضي الرطبة والسهول الفيضية والغابات المفتوحة وسهول السافانا التي تغمرها الفيضانات الموسمية، وتتشكل بفعل الأمطار الموسمية والفيضانات". ويهاجر مليون حيوان، من بينها ظباء وغزلان، عبر هذه البرية الشاسعة، تاركة آثارا واضحة على السهول العشبية يمكن رؤيتها من الجو. ويؤوي الموقع أيضا أنواعا كثيرة من الطيور والثدييات الكبيرة، بينها فيلة وأسود ونمور وفهود. وأشارت اليونسكو إلى أنّ الموقع يواجه تهديدات خطرة، كالصيد الجائر، والاتجار غير القانوني بالحياة البرية، وانعدام الأمن، والأنشطة الاستخراجية. - جبل عامل وصور وسبسطية- وسبق لليونسكو أن أعلنت إدراج قلاع جبل عامل في لبنان بصفة عاجلة ضمن كل من قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. وتقع القلاع الخمس في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، وهي منطقة تتعرض للقصف الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وأدرجت أيضا ضمن الفئة عينها مدينة صور الفينيقية القديمة في جنوب لبنان التي كانت خلال الأشهر الأخيرة هدفا للقصف الإسرائيلي. كذلك ضمّت اليونسكو بصفة العجلة إلى القائمتين إياهما الموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة. وأشارت اليونسكو إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود لحضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي. وأوضحت المنظمة أن "سلامة الموقع مهددة حاليا بخطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع وإنشاء حديقة +السامرة+ (شومرون) الوطنية". وأدخلت اليونسكو في القائمة أيضا موقع خيرسونيسوس القديم والأراضي الزراعية التابعة له في شبه الجزيرة القرم، محذرة من "تهديدات خطرة" تواجهه. ويضم خيرسونيسوس بقايا مدينة أسسها الدوريون اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد على ساحل البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول. وأوضحت مذكرة لليونسكو أن "المعلومات المتاحة التي تؤكدها صور بالأقمار الاصطناعية، تشير إلى أن الموقع ربما تأثر بعمليات تنقيب غير مصرح بها، وأعمال بناء واسعة النطاق، فضلا عن نقل قطع أثرية". -شاطئ الإنزال- وبعيدا من المخاطر، أُدرجت شواطئ النورماندي التي شهدت إنزال قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، على قائمة التراث العالمي لليونسكو الأحد، بعد مساعٍ استمرت نحو 20 عاما. تمتد هذه الشواطئ التي شهدت إنزال قوات الحلفاء في السادس من حزيران/يونيو عام 1944، على نحو 80 كيلومترا من الساحل بين مقاطعتي مانش وكالفادوس في شمال غرب فرنسا، وكانت مسرحا لمعركة حاسمة لتحرير أوروبا من النازية وإنهاء الحرب العالمية الثانية. وشمل ملف الإدراج الشواطئ الخمسة التي شهدت الإنزال والمعروفة…
-
وقال الجيش في بيان "تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدة مناطق جنوبية". واعتبر أن "استمرار هذه الاعتداءات يعيق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب". واتهم القوات الاسرائيلية بأنها قامت بـ"إطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، ما يعرقل تنفيذ مهماته"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه "يستمر في مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية وينفذ مهماته في البلدة حفاظًا على سلامة المواطنين، وفي منطقتَي فرون وصريفا". وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي. وعاد بعض السكان لتفقد منازلهم في زوطر الغربية، كما شاهد مصور من وكالة فرانس برس الأحد. ومن بينهم إحسان ياغي التي قالت بينما وقفت وسط منزلها ومن خلفها جدرانه المحترقة "عندما دخلت الى بيتي شعرت بحزن وآلمني هذا الدمار...كانت بيوتنا تعج بالحياة"، مضيفة "سنعيد بناءها". وتابعت المرأة "نحن مع الجيش (اللبناني)... نستمد منهم القوة عندما أراهم هنا أشعر بالفرح... نريد أن نشعر بالأمان. آن للدولة أن تهتم فينا، لقد تعبنا". وشاهد مصور لوكالة فرانس برس عناصر من الجيش اللبناني منتشرين في شوارع القرية التي سويّت العديد من منازلها بالأرض، بينما كان بعض السكان يعملون على تفقد بيوتهم ورفع الحجارة المتناثرة. وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام زار زوطر الغربية الأسبوع الماضي بمواكبة الجيش متعهدا من هناك مواصلة "حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية". بموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى. وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها. وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون شدّد خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي "على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
-
بعد يومين من حادثة إطلاق النار في بلدة تل، التي أودت بحياة أربعة فلسطينيين وإسرائيليين، وما أعقبها من اقتحامات واعتقالات واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين يوم السبت 25 يوليو/تموز، أضرم مستوطنون إسرائيليون، الأحد 26 يوليو/تموز، النار في مسجدين، أحدهما قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس، والآخر في قرية كور قرب طولكرم، وفقا لمصادر فلسطينية، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في إحدى الحادثتين.
-
اتهمت إيران أوكرانيا بتنفيذ هجوم على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى مقتل بحار وإصابة آخر، في تصعيد جديد يربط الحرب الروسية الأوكرانية بالتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت 25 يوليو/تموز، أن الهجوم تسبب في انفجار على متن السفينة، مؤكدة أن طهران "لن تتردد في الدفاع عن مصالحها الوطنية وأمنها القومي".
-
لن يكون اسم ترامب على بطاقة الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، غير أن مصير رئاسته يتوقف على ما ستسفر عنه تلك الانتخابات. ففي حال فوز الديموقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، سيمنحهم ذلك السيطرة على اللجان النافذة وسلطة إصدار مذكرات الاستدعاء، وهو أمر يرجح أن يعرّض إدارة ترامب لعامين من التحقيقات، ويفتح الباب أمام مسعى ثالث لعزله. ويخوض الجمهوريون الشوط الأخير من السباق الانتخابي بأغلبية ضئيلة تاريخيا في مجلس النواب ومعدّلات تأييد ضعيفة للرئيس في ظل تصاعد سخط الناخبين من غلاء المعيشة والحرب المستنزفة مع إيران. ويرى موقع الانتخابات الأميركي "ديسجن ديسك إتش كيو" (Decision Desk HQ) أن احتمال فوز الحزب الديموقراطي في مجلس النواب تبلغ نسبته 59 في المئة، متوقعا حصوله على أغلبية 224-211 مقعدا. يخسر حزب الرئيس عادة في انتخابات منتصف الولاية، وكل ما يتطلبه ذلك هذه المرّة هو تبدّل الحزب المسيطر على حفنة قليلة من المقاعد. تجاوز سعر غالون البنزين أربعة دولارات بعدما تسببت الحرب مع إيران باضطراب أسواق الطاقة، بينما ظل التضخم مرتفعا وبقيت أسعار الفائدة عند مستويات عالية. وتشير استطلاعات يتناقلها الديموقراطيون إلى أن الناخبين باتوا يثقون بهم أكثر من الجمهوريين في ما يتعلّق بمسائل مثل التضخم والرعاية الصحية وحتى الهجرة التي لطالما كانت مصدر قوّة للجمهوريين. وقال زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز الخميس إن "دونالد ترامب والجمهوريين خذلوا الشعب الأميركي"، معلنا إطلاق حملة تضع قضية غلاء المعيشة في صدارة أولوياتها، مع التركيز على أسعار المواد الغذائية والوقود والسكن والرعاية الصحية. إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية يشدد الجمهوريون على أن الانتخابات ستوفّر خيارا بين ما يسمّيه رئيس المجلس مايك جونسون "المنطق السليم" والحزب الديموقراطي الذي يزداد ميلا إلى اليسار. وينوون تسليط الضوء على تعزيز الرقابة على الحدود وخفض الضرائب مع تصوير المرشحين الديموقراطيين على أنهم في صف واحد مع اليسار الاشتراكي. ويستخدم ترامب كل سلاح في ترسانته في هذه المعركة. وضغط فترة طويلة على الجمهوريين في الكونغرس لإقرار "قانون أنقذوا أميركا" (SAVE America Act) الذي يقول إنه ضروري للحؤول دون تزوير الانتخابات، في حين يرى الديمقراطيون أنه محاولة للحد من الإدلاء بالأصوات المشروعة. حقّق الجمهوريون نجاحا أكبر في محاولة أخرى لإعادة تشكيل الهيئة الناخبة، وذلك من خلال إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية للكونغرس. وحاول كل من الحزبين ضمان مقاعد آمنة لأنصاره، غير أن الجمهوريين مرشحون لتحقيق أفضلية صافية تتراوح ما بين خمسة مقاعد و12 مقعدا. وقد يعوّض ذلك أثر المناخ السياسي العام في انتخابات مجلس النواب التي يُتوقع أن تُحسم بفارق ضئيل. وقالت أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن سارة بيندر إن سباق إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية بين الحزبين كان له تأثير بالغ في هذه الدورة الانتخابية، إذ إن أقل من واحد من كل 20 سباقا على مقاعد مجلس النواب ينطوي على منافسة حقيقية غير محسومة. وأفادت فرانس برس أن "إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية أدت إلى تقليص نطاق المقاعد التي يمكن للديمقراطيين خوض منافسة حقيقية عليها بشكل كبير". يملك الجمهوريون كذلك أفضلية مالية كبيرة إذ تبدأ لجانهم الانتخابية والجماعات الداعمة لهم الأشهر الأخيرة قبل الانتخابات وهي تملك عشرات ملايين الدولارات أكثر من نظيراتها الديمقراطية. "أفضلية ضئيلة جدا" ويشهد مجلس الشيوخ سباقا…